فهرس الكتاب

الصفحة 12186 من 15012

١٠٤٢٣ - حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داوود، حدثنا شعبة (١) ، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت عروة يُحدث عن عائشة، قالت: كُنَّا (٢) نتحدَّثُ أن النبي لا يموت حتى يخير بين الدنيا والآخرة، فلما كان مرض رسول الله الذي مات فيه، عرضت له بُحَّةٌ (٣) ، فسمعته يقول: ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ

⦗٣١٧⦘ وَالشُّهَدَاءِ﴾ (٤) (٥) الآية"، قالت عائشة: فظننا أن رسول الله كان يُخيَّر (٦) .


(١) شعبة هو موضع الالتقاء.
(٢) في الأصل ونسختي (ل) ، (هـ) : (لم) ، وعليها ضبة في النسخ الثلاث، والتصويب من مسند أبي داوود الطيالسي (ص ٢٠٥ /حديث رقم ١٤٥٦) وهو الراوي عن شعبة هنا.
(٣) -بحة -بضم الموحدة، وتشديد المهملة- شيء يعرض في الحلق، فيتغير له الصوت فيلفظ. الفتح (٨/ ١٣٧) ، وانظر المجموع المغيث (١/ ١٣١، ١٣٢) ، والنهاية (١/ ٩٩) .
(٤) في الأصل: (أنعمت عليهم) ، والتصويب من نسختي (ل) ، (ص) ، ومصادر التخريج.
(٥) سورة النساء، آية (٦٩) .
(٦) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب في فضائل عائشة (٤/ ١٨٩٣/ حديث رقم ٨٦) .
وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المغازي، باب مرض النبي ووفاته- (٨/ ١٣٦/ حديث رقم ٤٤٣٥) ، وأطرافه في (٤٤٣٦، ٤٤٣٧، ٤٥٨٦، ٦٣٤٨، ٦٥٠٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت