١٠٤٩٢ - حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، وعيسى بن أحمد العسقلاني، قالا: حدثنا يزيد بن هارون (١) ، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخل عليّ رسول الله ﷺ في اليوم الذي بُدئ فيه، فقلت: وارأساه، فقال: "وددت أن ذلك كان وأنا حي، فهيأتك ودفنتك"، قالت: فقلت: -غيري- كأني بك في ذلك اليوم عَروسًا ببعض نسائك، فقال: "وأنا وارأساه، ادعي لي أَباك وأَخاك (٢) ؛ حتى أكتب لأبي بكر كتابًا، فإني أخاف أن يقول قائل ويتمنى أَنِّي، ولا (٣) ،
(١) يزيد بن هارون هو موضع الالتقاء.
(٢) هو عبد الله بن أبي بكر. تنبيه المعلم بمبهمات صحيح مسلم (٤٠٦/ حديث رقم ٩٩١) .
(٣) قوله: "أنى ولا" هكذا رحمه في الأصل، ومثلها نسخة (هـ) غير أن فيها تشويشًا في الخط. وفي نسخة (ل) : (أنا) بشدة فوق حرف النون. والرسم في الأصل يحتمل أنه بالياء، ويحتمل أن يكون بالألف المقصورة.
قال النووي: (هكذا هو في بعض النسخ المعتمدة: "أنا ولا") ، بتخفيف "أنا =
⦗٣٧٨⦘ = ولا"، أي: أنا أحق، وليس كما يقول، بل يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر. وفي بعضها: "أنا أولى"، أي: أنا أحق بالخلافة، قال القاضي: هذه الرواية أجودها. ورواه بعضهم: "أنا ولي" -بتخفيف النون، وكسر اللام- أي: أنا أحق والخلافة لي. وعن بعضهم: أنا ولاه" أي أنا الذي ولاه النبي ﷺ. وبعضهم: "أنى ولاه" -بتشديد النون- أي: كيف ولاه!). اهـ. شرح النووي (١٥/ ١٥١) .
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر الصديق ﵁ (٤/ ١٨٥٧/ حديث رقم ١١) .
وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المرضى، باب ما رخص للمريض أن يقول: إني وجع .. .. (١٠/ ١٢٣/ حديث رقم ٥٦٦٦) من طريق يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة.
بلفظ: " … أن يقول القائلون، أو يتمنى المتمنون … "، وطرفه في (٧٢١٧) .