فهرس الكتاب

الصفحة 12508 من 15012

١٠٧٢٩ - حدثني أبو الأحوص إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أبو الوليد، حدثنا سفيان بن عيينة (١) ، عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، أن رسول الله قال: "فاطمة بَضْعَة (٢) مني، أو مضغة (٣) مني، فمن آذاها فقد آذاني" (٤) .


(١) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء.
(٢) البضعة -بفتح الباء، وحكي ضمها، وكسرها أيضًا، وسكون المعجمة-: قطعة اللحم.
انظر: غريب الحديث للحربي (٣/ ١١٨٩، ١١٩٠) ، والمجموع المغيث (١/ ١٦٠) ، والنهاية (١/ ١٣٣) ، وشرح النووي (١٦/ ٢٢١) ، وفتح الباري (٧/ ١٠٥) . وأنكر النووي غير الفتح، وقال: لا يجوز غيره.
(٣) المضغة -بضم الميم-: القطعة من اللحم قدر ما يمضغ.
انظر: النهاية (٤/ ٣٣٩) ، وشرح النووي (١٦/ ٢٢١) .
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل فاطمة بنت النبي ، عليها الصلاة والسلام- (٤/ ١٩٠٣ / حديث رقم ٩٤) .
وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة- مناقب قرابة رسول الله - (٧/ ٧٨ / حديث رقم ٣٧١٤) ، وأطرافه في: (٩٢٦، ٣١١٠، ٣٧٢٩، ٣٧٦٧، ٥٢٣٠، ٥٢٧٨) .
فوائد الاستخراج: تقييد المهمل، وهو سفيان، بأنه ابن عيينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت