١١١٣٧ - حدثنا أبو علي الحسن بن محمد بن الصباح (١) الزعفراني (٢) وعباس الدوري، والحسن (٣) بن عفان، وعمار بن رجاء، قالوا: حدثنا زيد بن الحباب (٤) ، حدثنا معاوية بن صالح (٥) ، قال: حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي، عن أبيه، أنه سمع النواس بن سمعان الأنصاري (٦) :
⦗٣١٧⦘ أنه سأل رسول الله ﷺ عن البر والإثم، فقال رسول الله ﷺ: "البر حسن الخلق، والإثم ما حاك (٧) في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس" (٨) .
(١) الفقيه، تلميذ الإمام الشافعي.
(٢) بفتح الزاي المنقوطة وسكون العين المهملة، وفتح الفاء والراء المهملة: نسبة إلى قرية قرب بغداد، يقال لها: الزعفرانية (الأنساب (٦/ ٢٩٨) ، وفيات الأعيان (٢/ ٧٤) .
(٣) ابن علي بن عفان العمري أبو محمد الكوفي.
(٤) ابن الريان التميمي، أبو الحسين العكلي، الكوفي.
(٥) موضع الالتقاء، هو: معاوية بن صالح.
(٦) قال النووي ﵀: "هكذا وقع في نسخ صحيح مسلم "الأنصاري" قال أبو علي الجياني: هذا وهم، وصوابه: الكلابي فإن النواس بن سمعان كلابي مشهور، قال المازري والقاضي عياض: المشهور أنه كلابي ولعله حليف للأنصار". =
⦗٣١٧⦘ = شرح صحيح مسلم (١٦/ ١٦٧) الإصابة (٦/ ٤٧٨) .
(٧) قال ابن الأثير: "يقال: حك الشيء في نفسي إذا لم تكن منشرح الصدر به، وكان في قلبك منه شيء من الشك والريب، وأوهمك أنه ذنب وخطئة إهـ. النهاية (١/ ٤١٨) .
(٨) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب البر والصلة -باب تفسير البر والإثم - ٤/ ١٩٨٠، رقم ١٤) .