١١٥٠٠ - حدثنا عباس الدوري، والسلمي، وأبو حاتم الرازي، وابن أبي الحنين، وفهد بن سليمان (١) ، قالوا: حدثنا عمر بن حفص بن غياث النخعي (٢) ، حدثنا أبي، عن جده طلق بن معاوية، عن أبي زرعة بن
⦗١٤٩⦘ عمرو بن جرير، عن أبي هريرة قال: أتت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت: يا نبي الله! قد دفنت ثلاثة من ولدي، فقال: "لقد احتظرت (٣) بحظار شديد من النار" (٤) .
هذا لفظ السلمي، وفهد، وابن أبي الحنين، وأما عباس فقال: ادعوا الله لي، لقد دفنت ثلاثة من ولدي (٥) ، فقال: "أدفنت (٦) ثلاثة"؟، قالت: نعم، قال: "لقد احتظرت بحظار شديد من النار".
(١) أبو محمد الكوفي الدلال النخاس.
(٢) موضع الالتقاء هو: عمر بن حفص بن غياث.
(٣) أي: لقد احتميت بحمى عظيم من النار يقيك حرها، ويؤمنك دخولها. النهاية (١/ ٤٠٤) .
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب البر والصلة والآداب -باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه-٤/ ٢٠٣٠، رقم ١٥٥) .
(٥) جاء في نسخة (ك) : "ادعوا الله له، لقد دفنت ثلاثة من ولدي".
(٦) في (ك) : "دفنت".