١١٥٠٣ - وحدثنا أبو أمية، حدثنا أبو النعمان (١) ، حدثنا المعتمر بن سليمان (٢) ، عن أبيه، عن أبي السليل (٣) ، عن أبي حسان (٤) ،
⦗١٥١⦘ قال: قلت لأبي هريرة: إنه قد مات لي ابنان، فما أنت محدثي عن رسول ﷺ بحديث يطيب أنفسنا، فقال: نعم: "صغارهم دعاميص (٥) أهل الجنة يلقى أحدهم أباه -أو قال أبويه- فيأخذ بثوبه -أو قال بيده- كما آخذ أنا بصنفة ثوبك (٦) هذا، فلا يتناها -أو قال فلا ينتهي- حتى يدخله الله وأباه الجنة" (٧) .
(١) هو: محمد بن الفضل -عارم-.
(٢) التيمي، وهو موضع الالتقاء.
(٣) بفتح المهملة وكسر اللام، وهو: ضريب -بالتصغير- بن نقير -بنون وقاف مصغرًا- القيسي الجريري -بضم الجيم مصغرًا-.
انظر: الإكمال (٤/ ٣٣٨) ، توضيح المشتبه (٥/ ١٤٦) ، التقريب (ص ٢٨٠) .
(٤) هو: خالد بن غلّاق القيسي -على الصحيح-.
انظر: الكنى للإمام مسلم (١/ ٢٥٤) ، التقريب (ص ١٩٠) .
(٥) بالدال والعين والصاد المهملات: وأصل الدعموص: دويبة تكون في الماء لا تفارقه، أي: أن هذا الصغير في الجنة لا يفارقها. شرح صحيح مسلم (١٦/ ٢٧٩) .
(٦) صنفة الثوب -بكسر النون- أي حاشيته، أو طرفه، أي جانب كان، أو جانبه الذي لا هدب له. الصحاح (٤/ ١٣٨٨) ، القاموس (ص ١٠٧١) ، إكمال إكمال المعلم (٨/ ٦٠٩) .
(٧) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب البر والصلة والآداب -باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه- ٤/ ٢٠٢٩، رقم ١٥٤) .