فهرس الكتاب

الصفحة 13447 من 15012

١١٥٨٠ - حدّثنا ابن أبي الحنين، حدّثنا حجاج بن منهال، حدّثنا ربيعة بن كلثوم (١) قال: أخبرني أبي كلثوم بن خير، عن أبي الطفيل، قال: كان ابن مسعود إذا خطبنا بالكوفة قال: الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من سعد في بطن أمه، فلقيت حذيفة بن أسيد -من أصحاب النَّبي ، فقلت له: عجبًا لرجع ابن أم عبد، [يقول] (٢) : الشقي من شقي في بطن أمه، فقال لي حذيفة: وما يعجبك من ذلك يا أبا الطفيل، ألَّا أخبرك بالشقي من هذا، ثمّ رفع الحديث فقال: "إن ملكًا موكل بالرّحم، إذا أراد الله ﷿ أن يخلق ما يشاء بإذن الله، فيقول: أي رب! أذكر أم أنثى؟ فيقول ربك ويكتب (٣) الملك، ثمّ يقول: أي رب (٤) ! أجله، فيقضي ربك فيكتب (٥) الملك، ثمّ يقول: أي رب! رزقه، فيقضي ربك ويكتب

⦗٢٠٦⦘ الملك، ثمّ يقول: [أي رب] (٦) ! أشقي أم سعيد؟ فيقضي ربك ويكتب الملك، ثمّ يقول: أي رب! ما زاد وما نقص" (٧) .


(١) موضع الالتقاء هو: ربيعة بن كلثوم.
(٢) زيادة من (ك) .
(٣) (ك ٥/ ٢٤٤ / ب) .
(٤) في (ك) : "يا رب".
(٥) في (ك) : "ويكتب".
(٦) زيادة من (ك) .
(٧) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب القدر -باب كيفية خلق الآدمي في بطن أمه … -٤/ ٢٠٣٨، رقم ٤ مكرر) .
فوائد الاستخراج:
١/ ذكر قول ابن مسعود بهذا الإسناد في أول الحديث.
٢ / بيان المبهم في إسناد رواية مسلم: "قال ربيعة بن كلثوم حدثني أبي"، وجاء التعريف به في رواية المصنِّف "كلثوم بن خير".
٣/ ساق مسلم الإسناد وشيئًا من المتن، وذكر المصنِّف المتن تامًّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت