فهرس الكتاب

الصفحة 13464 من 15012

١١٥٩٦ - حدّثنا يونس بن حبيب، حدّثنا أبو داود (١) ، حدّثنا عزرة بن ثابت الأنصاري (٢) ، حدّثنا يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الديلي، قال حدّثنا عمران بن

⦗٢١٨⦘ حصين: أن رجلًا من جهينة أو مزينة (٣) سأل رسول الله ، فقال: يا رسول الله! أرأيت ما يعمل النَّاس فيه، أمرٌ قُضيَ عليهم من (٤) قدر قد سبق، أو شيء جئتهم به فتتخذ (٥) عليهم الحجة؟ فقال رسول الله : "بل ما قضي عليهم وقدر عليهم، من قدر قد سبق" قال: يا رسول الله! فلم يعملون؟ قال (٦) : "اعملوا فكل ميسر لما خلق له" وتلا هذه الآية: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ (٧) (٨) .


(١) الطيالسي، وقد أخرج هذا الحديث في مسنده (ص ١١٣ - رقم ٨٤٢) .
(٢) موضع الالتقاء هو: عزرة بن ثابت.
(٣) لم أقف على تعيين هذا الرَّجل، وجاء في رواية مسلم: "أن رجلين من مزينة أتيا رسول الله .... " الحديث، قال سبط ابن العجمي: "لا أعرفهما".
انظر: تنبيه المعلم بمبهمات صحيح مسلم (ص ٤٣٨) .
(٤) في (ك) : "حين".
(٥) في (ك) : "تتخذ".
(٦) هكذا في (ك) وهو الصواب، وجاء في الأصل: "قالوا".
(٧) سورة الشّمس، آية (٧، ٨) .
(٨) انظر: تخريج الحديث رقم (١١٥٩٥) .
فائدة الاستخراج: جاء عند مسلم "عزرة بن ثابت"، وجاء ذكر نسبه في إسناد المصنِّف وهو "الأنصاري".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت