١١٦٦٢ - حدثنا الحسن بن عفان، حدثنا ابن نمير (١) ، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "ما من مولود يولد إلا على هذه الله، فأبواه يهودانه أو ينصرانه"، قيل: يا رسول الله! فكيف بمن (٢) مات قبل ذلك؟ قال: "الله أعلم بما كانوا عاملين" (٣) .
(١) هو: عبد الله بن نمير، وهو موضع الالتقاء.
(٢) في (ك) : "من".
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب القدر -باب معنى كل مولود يولد على الفطرة -٤/ ٢٠٤٨ - رقم ٢٣) . وتقدم تخريج البخاري للحديث من طريق همام عن أبي هريرة، انظر: تخريج حديث رقم (١١٦٥٨) .
وهذه الرواية دليل لمذهب الجمهور بأن الفطرة هي: الإسلام، وقد أشار ابن القيم رحمه الله تعالى إلى ذلك. تهذيب السنن (٧/ ٨٢) .