وحدثنا أبو أمية، نا عليّ بن قادم (٣) كلهم عن مِسْعَر (٤) ، عن المقدام (٥) بن شريح، عن أبيه عن عائشة ﵂ قالت: إن كنت لأوتى بالإناء، وأنا حائض فأشرب منه، ثم يأخذه فيضع فمه على موضع فمي، وأوتى بالعَرْق (٦) فأعضّه فيأخذه
(١) (ك ١/ ٢٢١) .
(٢) لم أقف عليه.
(٣) علي بن قادم أبو الحسن الكوفي.
(٤) هو: ابن كِدَام أبو سلمة الكوفي.
(٥) المقدام بن شريح بن هاني بن يزيد الحارثي الكوفي.
(٦) العرق -بفتح العين وسكون الراء- العظم الذي أخذ منه معظم اللحم وبقي منه قليل =
⦗١٦٢⦘ = وجمعه عُراق وهو جمع نادر. انظر: الصحاح ٤/ ١٥٢٣، والنهاية ٣/ ٢٢٠.
(٧) هكذا في "الأصل" وفي بقية النسخ فيضعه.
(٨) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن أبي بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، عن وكيع، عن مسعر، وسفيان به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب جواز غسل الحائض رأس زوجها وترجيله … برقم ١٤، ١/ ٢٤٥.
(٩) في النسخ الثلاث عدا "الأصل" زيادة (فيشرب) هنا.
(١٠) وهذا الإسناد هو الذي في صحيح مسلم -رحمه الله تعالى-. انظر: الحديث (٩٥٢) السابق وتخريجه، والظاهر أن المصنف -رحمه الله تعالى- ذكره لبيان اختلاف ألفاظ الرواة وزيادة بعضهم على بعض. والله أعلم.