١٠٢٦ - حدثنا عباس الدوري، نا أُمَيَّة بن بسطام (١) ، نا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن سهيل، قال: أرسلني أبي إلى بني حارثة ومعي غلام لنا أو صاحب لنا (٢) ، فنادى منادٍ من حائط باسمه، قال: فأشرف الذي معي على الحائط فلم ير شيئًا، قال: فذكرت ذلك لأبي، فقال: لو شعرت أنّك تلقي هذا (٣) لم أرسلك، ولكن إذا سمعت صوتًا فناد بالصلاة فإنّي سمعت أبا هريرة ﵁ يحدث عن رسول الله ﷺ أنَّه قال: "إنّ الشيطان إذا نودي بالصلاة ولّى وله حُصَاصٌ" [قال أبو عوانة ﵀: هذا دليل على أنّ الرجل إذا أحسّ بالغول، أو أشرف على المصروع ثم أذّن ذهب عنه ما يجد من ذلك] (٤) (٥) .
(١) هو أبو بكر البصري ابن عم يزيد بن زريع.
(٢) هكذا هذه الجملة في "الأصل" و"م " وصحيح مسلم. وفي "ك" و"ط" ومعه غلام لنا وصاحب، وهو خطأ.
(٣) هكذا في "الأصل" و"م " وصحيح مسلم. وفي "ك" و"ط" تلقى هذا الأمر.
(٤) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م".
(٥) وقد أخرجه مسلم ﵀ عن أمية بن بسطام به. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة باب فضل الأذان وهرب الشيطان عند سماعه برقم ١٨، ١/ ٢٩١.