= الشرقية، مشتغلا بالطهارة والصلاة"، توفي سنة ٦٣٢ هـ.
انظر: الذيل على الروضتين لأبي شامة المقدسي (ص ١٦٢) .
(١) أبو الغيث، مولى أبي جعفر القرطبي، ناصح الدين، ولد سنة بضع و ٥٧٠ هـ، وسمع الكثير مع ولدي سيده، منهم الخشوعي، وعبد اللطيف بن إسماعيل، والبهاء ابن عساكر، وغيرهم، وعنه: ابن الحُلْوانية، والعماد ابن البالسي، وعبد الغافر المقدسي، وآخرون.
قال أبو شامة: "كان يُسند، كثير السماع … صالحًا، مواظبًا على سماع الحديث وإسماعه … "، وقال الذهبي: "كان ديّنًا، كيّسًا، متيقّظًا، سمع وتعب ووقف كتبه"، وقال ابن الصابوني: "وكان ثقة صالحًا"، توفي سنة ٦٥٢ هـ.
انظر: الذيل على الروضتين (ص ١٨٨) وتحرف (الحبشي) فيه إلى (الحسيني) ، تكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني -المطبوع في آخر إكمال ابن مكولا- (ص ١٠٠) ، السير (٢٣/ ٢٩٠) ، البداية والنهاية (١٣/ ١٩٨) ، شذرات الذهب (٧/ ٤٤٧) .
(٢) شمس الدين الدمشقي المعروف جَدُّه بابن سيِّدة.
سمع من والده أبي المعالي، وأبي الطّاهر إسماعيل بن صالح بن يسين، وسمع منه المنذري بالقاهرة ودمشق.
قال ابن النجار: "لم أر إنسانًا كاملًا غيره، زاهدًا، عابدًا، ورعًا، كثير الصّلاة والصوم". توفي سنة ٦٣٧ هـ.
انظر: التكملة لوفيات النقلة (٣/ ٥٢٣) ، الذيل على الروضتين (ص ١٦٨) ، الوافي بالوفيات (٣/ ٣٥٢) ، السير (٢٣/ ٧٠) .