ختمت جميع الأجزاء الموجودة من هذه النسخة بسماعات عدة، وتقدم أنها من ممتلكات الإمام الحافظ ضياء الدين أبي عبد الله محمّد ابن عبد الواحد المقدسي الجمَّاعيلي، المتوفى: ٦٤٣ هـ (٢) ، وقد أوقفها على مدرسته الضيائية بسفح قاسيون في دمشق (٣) .
فعلى طرة المجلد الثّامن: "وقف الحافظ ضياء الدين المقدسي"، كتب على الورقة الأولى من الجزء الحادي والثلاثين بعد المئة، في الورقة ١٧٧: "وقف الشّيخ الإمام الحافظ ضياء الدين محمّد بن عبد الواحد بمدرسته بقاسيون".
(١) ورد في المخطوطة بعده: "وأجازت لكل منا، ولجميع من أدرك حياتها من المسلمين … وصلّى الله على سيدنا محمّد وآله وصحبه وسلم تسليمًا، سبحان الله ونعم الوكيل".
(٢) انظر ترجمته في السير: (٢٣/ ١٢٦) ، وذيل طبقات الحنابلة: (٢/ ٢٣٦) .
(٣) قال ابن كثير في البداية والنهاية: (١٣/ ١٨) ، في ترجمة الضياء المقدسي: "وقد وقف كتبًا كثيرة، عظيمة لخزانة المدرسة الضيائية الّتي وقفها على أصحابهم من المحدثين والفقهاء … "، وانظر كذلك شذرات الذهب: (٧/ ٣٨٩) .