فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 15012

وذكر أيضًا آثارًا عن أئمة أهل الحديث في تلك المعاني الواردة في الأحاديث، وفي تجريح الرواة كشف عُوارهم نصحًا للمسلمين (١) ، ولم يرد مثل ذلك عند أبي عوانة.

٣ - سرد أبو نعيم -بعد ذلك- طائفةً من المجروحين والضعفاء ممن ضُعِّفوا، أو وُجدت في رواياتهم المناكير والموضوعات والأباطيل، وبلغ عددهم (٢٨٩ راويًا) (٢) ، ونقل في تراجم أكثرهم أقوال أئمة الجرح والتعديل فيهم من التضعيف، ثم لما انتهى من سرد الأسماء ذكر أسانيده إلى هؤلاء الأئمة الذين نقل عنهم الجرح (٣) .

٤ - ثم تعرَّض أبو نعيم -بعد هذا- لشيءٍ من منهج صاحب الأصل المخرَّج عليه -وهو الإمام مسلم- في كتابه (٤) ، وهو الذي ذكره مسلم في مقدمة صحيحه (٥) ، ولم يفعل ذلك أبو عوانة.


(١) انظر: المصدر نفسه (١/ ٥١ - ٥٦) .
(٢) وقد طبع هذا القسم من الكتاب -أعني ذكر أسماء الضعفاء مرتبين على حروف المعجم- منفصلًا عن المستخرج باسم "كتاب الضعفاء" لأبي نعيم الأصبهاني، تحقيق د. فاروق حمادة، وعدَّه مؤلَّفًا مفردًا لأبي نعيم!.
انظر: ص (١٩ و ٢٩) وذكر -ص: ٣٢ - أن مؤلفه استخرجه من كتابه: "المستخرج على صحيح مسلم"، ولم يذكر مستنده على ذلك، ولم يَنقل عن أبي نعيم نفسه أنه أفرده من المستخرج.
(٣) انظر: مستخرج أبي نعيم (١/ ٨٨) .
(٤) انظر: مستخرج أبي نعيم (١/ ٨٨) .
(٥) انظر: مقدمة صحيح مسلم (١/ ٤) وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت