فمنها: حديث أبي خالد الأحمر، عن حميد، عن أنس، السالف الذكر في الصوم والفطر في السفر (١) ، فأورد بدله طريق زائدة، وإسماعيل ابن جعفر، وعبد العزيز بن محمد، وقد صرح عقبها بأنه تبع أبا إسحاق (٢) ، في ذلك، كما قال: "وحديث إسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن محمد، لم يذكر مسلم في الباب، وخرجه أبو إسحاق بدلا من حديث أبي خالد" (٣) .
ومنها: طريق يحيى بن يحيى عن أبي معشر، لحديث الربيع بنت المعوذ في "باب من أكل في عاشوراء فليكف بقية يومه" (٤) ، فأورد أبو نعيم طريقين زائدين عن بشر بن المفضل، بدلا منها (٥) .
ومنها: طريق سويد بن سعيد، عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة في إثم مانع الزكاة (٦) ، أورد بدلها طريق ابن وهب، عن حفص بن ميسرة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن
(١) مستخرج أبي نعيم -كتاب الصوم- باب الصوم والإفطار في السفر (ص ١٨٤ - ١٨٥) من مصورة رقم: (٢٠٤٩) .
(٢) هو إبراهيم بن محمد بن حمزة الأصبهاني، اشتهر بأبي إسحاق بن حمزة، وهو من شيوخ أبي نعيم، توفي سنة ٣٥٣ هـ. انظر: سير أعلام النبلاء (١٦/ ٨٣) .
(٣) الموضع السابق.
(٤) صحيح مسلم (٢/ ٧٩٩) .
(٥) مستخرج أبي نعيم -كتاب الصوم- باب في فضل صيام عاشوراء (ص ٢٠٨ - ٢٠٩) من مصورة رقم: (٢٠٤٩) .
(٦) صحيح مسلم -كتاب الزكاة- باب إثم مانع الزكاة (٢/ ٦٨٠) .