وحدثنا يونس بن حبيب، قال: ثنا أبو داود (١) ، قالا: ثنا قُرَّةُ بن خالد (٢) ، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبّاس، "أن النّبيّ ﷺ جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء. قال: قلت: ما أراد بذلك؟ قال: "أراد بذلك (٣) أن لا تُحْرَج أمته" (٤) . و [هذا] (٥) لفظ أبي داود.
وأمّا عبد الرّحمن (٦) فقال: "إن النّبيّ ﷺ خرج في سفرة سافرها، وذلك في غزوة تبوك، فجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء.
(١) هو: الطيالسي، والحديث في مسنده (٢٦٢٩) (ص ٣٤٢) .
(٢) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن يحيى بن حبيب الحارثي، حدّثنا خالد (يعني: ابن الحارث) ، عنه، به، بنحو سياق ابن مهدي. كتاب صلاة المسافرين، باب الجمع بين الصلاتين في الحضر، (١/ ٤٩٠) برقم (٧٠٥/ ٥١) .
و"قرة بن خالد" هو السدوسي البصري، "ثقة ضابط"، (١٥٥ هـ) ، ع. تهذيب الكمال (٢٣/ ٥٧٧ - ٥٨١) ، التقريب (ص ٤٥٥) .
(٣) "بذلك" لا توجد في (ل) و (م) ، وكذلك في المطبوع من مسند الطيالسي.
(٤) أي: توقع في الحرج. انظر: النهاية (١/ ٣٦٢) .
(٥) "هذا" مستدرك من (ل) و (م) .
(٦) أي: ابن مهدي المذكور.