وقد اشتهر أبو عوانة بالرحلة في طلب الحديث ووصفه بذلك غير واحد من العلماء، منهم الحاكم أبو عبد الله بهما يقول: "أبو عوانة من علماء الحديث وأثباتهم، ومن الرَّحالة في أقطار الأرض لطلب الحديث" (٢) .
(١) مختصر تاريخ دمشق لابن منظور (٢٨/ ٣٨) ، والأبيات ذكرها الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد للخطيب (١١/ ٤١٦ - ٤١٧) لعلي بن حُجر السعدي أنه كتب إلى بعض إخوانه:
أحنُّ إلى عتابك غير أنِّي … أُجلُّك عن عتابٍ في كتاب
ونحن إذا التقينا قبل موتٍ … شفيت عليل صدري من عتاب
وإن سبقت بنا ذات المنايا … فكم من عاتبٍ تحت التراب
(٢) الأنساب للسمعاني (١/ ١٤٣) .
(٣) وفيات الأعيان (٦/ ٣٩٣) .
(٤) الأنساب (١/ ١٤٣) .
(٥) السير (١٤/ ٤١٧) .