٤٠٩٩ - حدَّثنا أبو أمية، ومحمد بن سُليمان الواسِطِيُّ (١) ، قالا: حدَّثنا عبيد الله، حدَّثنا إسرائيل، عن عمَّار الدُّهْنِيِّ (٢) ، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: "نَحَرَ رسول الله ﷺ عنَّا يومَ حَجَجْنَا بَقَرَةً بَقَرَةً".
(١) هو: محمد بن سُليمان بن الحارِث البَاغِنْدِي.
(٢) هو عمَّار بن معاوية الدُّهنِي البَجَلِي، أبو مُعاوية الكُوفي، ت / ١٣٣ هـ، روى له الجماعةُ سوى البُخاريِّ.
وثَّقه ابن معين، وأحمد، وأبو حاتِم والنَّسائيُّ، وذكره ابن حبَّان في الثقات.
وقال علي بن المديني عن سُفيان: قطع بشر بن مروان عرقوبيه، فقلت: في أي شيء؟ قال: في التشيُّع.
قال الحافظ ابن حجر: "صدوقٌ يتشيَّعُ".
انظر: الجرح والتعديل (٦/ ١٣٨) ، الثقات (٥/ ٢٦٨) ، تهذيب الكمال (٢١/ ٢٠٨ - ، ٢١) ، التقريب (ت ٥٤٢٥) .
(٣) أخرجه النَّسائي في السُّنن الكبرى (٢/ ٤٥٨) عن أحمد بن سليمان، عن عبيد الله بن مُوسى، عن إسرائيل، عن عمَّار الدُّهني به، وقد تفرَّد عمَّار بهذا اللَّفظ، وخالفه جمعٌ من الثِّقات فيه، ولهذا قال أبو عوانة: "لعمَّارٍ غريبٌ .. "، قال الحافظ ابن حجر في الفتح (٣/ ٦٤٤) : "وأمَّا ما رواه عمَّارُ الدُّهني، عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: "ذبح عنَّا رسول الله ﷺ يوم حَجَحْنَا بقرةً بقرةً" أخرجه النسائي (٢/ ٣٨٩) أيضا فهو شاذٌّ مخالفٌ لما تقدَّم"، وسبقَ أن تكَلَّمتُ على طُرقِ الحديث وألفاظِه بالتفصيل في تخريج ح / ٣٧٤١، فارجع إليه.
من فوائد الاستخراج: حكمُ أبي عوانة على الحديثِ بالغَرابةِ، ووصفُ راويه بغريبِ الحديث.