٤١٠٠ - حدَّثنا محمد بن عبد الله بن مُهلٍّ، ومحمد بن إسحاق بن الصبَّاح الصَّنْعَانِي، قالَا: حدَّثنا عبد الرزَّاق (١) ، حدَّثنا عبيد الله بن عُمر، عن نافِعٍ، عن ابن عُمر "أنَّ رسول الله ﷺ أفاض يوم النَّحر ثُمَّ رَجعَ فصلَّى الظُّهْرَ بِمِنَى". (٢)
(١) ابن همَّام الصَّنعاني، وهو موضع الالتقاء مع مسلم.
(٢) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب استحباب ??وافِ الإفاضة (٢/ ٩٥٠، ح ٣٣٥) عن محمد بن رافِعٍ عن عبد الرَّزَّاق به بلفظ: "أنَّه ﷺ أفاضَ يومَ النَّحرِ ثُمَّ رجَعَ فصَلَّى الظُّهر بمنى"، وزاد: "قال نافع: "فكان ابن عُمر يُفيضُ يوم النَّحر، ثم يرجع فيُصلي الظُّهر بمنى، ويذكُر أنَّ النَّبيَّ ﷺ فعلَه، وأخرجه البخاري في صحيحه =
⦗٢٦٢⦘ = (ص ٢٧٩، ح ١٧٣٢) عن أبي نُعيم، عن سُفيان الثوي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عُمر ﵄ موقوفًا بلفظ: "أنّه طَافَ طوافًا واحدًا ثُمَّ يَقِيلُ ثُمَّ يأتيَ مِنًى، يعني يوم النَّحر" ثُم قال: "رفعَه عبد الرزَّاق، حدَّثنا عبيد الله".
من فوائد الاستخراج:
• تصريح عبد الرزاق بالتحديث، وجاء عند مُسلم بصِيغة الإخبار.
• التقاء المصنِّف مع مسلم في شيخ شيخه وهذا "موافقة".
• تساوي عدد رجال الإسنادين، وهذا "مساواة".