ح وحدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود (٤) ، قال: حدثنا شبعة، جميعًا: عن الأسود بن قيس، قال: "سمعت جندبًا يقول: أبطأ جبريل على النبي ﷺ فقالت امرأة: ما أرى صاحبه إلا قد قلاه. فنزلت ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) ﴾ الآية.
ولفظ سفيان: "اشتكى النبي ﷺ فلم يقم ليلة أو ليلتين، فأتته امرأة فقالت: يا محمَّد! ما أرى شيطانك إلا قد تركك، فأنزل الله تعالى: ﴿وَالضُّحَى﴾ بمثله (٥) .
(١) هو عبد الله بن محمَّد بن عمرو.
(٢) هو محمَّد بن إسحاق.
(٣) هو الحسن بن علي بن عفان.
(٤) رواه في مسنده ص ١٢٦، ح ١٣٥.
(٥) رواه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق- (٣/ ١٤٢٢) ، ح ١١٥ - من =
⦗١٦٥⦘ = طريق محمد بن جعفر عن شعبة. ومن طريق المُلائي، عن سفيان، كلاهما عن الأسود، به، ولم يذكر لفظهما بل أحاله على رواية زهير عن الأسود به، وليس فيه قوله: "ما أرى صاحبه إلا قد قلاه".
ورواه البخاري في عدة مواضع من صحيحه، في التهجد- ح ١١٢٤ وح ١١٢٥ - عن أبي نعيم ومحمد بن كثير جميعًا عن سفيان، به. وفي التفسير- ح ٤٩٥٠ - من طريق زهير عن الأسود، به مثله. وح ٤٩٥١ - من طريق محمَّد بن جعفر عن شعبة به.