فهرس الكتاب
ابن عباس؛ كان دليلًا على صحته، وهذا الحديث من هذا القبيل؛ فإنه رواه سفيان أيضًا كما يأتي، وتابعه شعبة أيضًا.
والحديث أخرجه البيهقي (٢/ ١٨٩) من طريق المؤلف.
ثمّ أخرجه (٢/ ٢٦٧) ، والترمذي - وقال: "حسن صحيح" -، وابن ماجة من طرق عن أبي الأحوص ... به.
ثم أخرجه أيضًا (٢/ ١٨٨ و ٢٦٧) ، وكذا النسائي (١/ ٦٢) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٢٧/ ٤٨) ، والحاكم (١/ ١٥٩) ، وأحمد (١/ ٢٣٥ و ٢٨٤ و ٣٠٨) من طريق سفيان عن سماك ... به؛ إلا أنه قال: "لا ينجس" .
وكذلك رواه ابن حبان في "صحيحه" -كما في "نصب الراية" (١/ ٩٥) -.
وتابعه شعبة أيضًا عن سماك: عند الحاكم، والبزار (١/ ١٣٢ / ٢٩٠) .
وشريك: عند الدارقطني (١٩) ، وأحمد (٦/ ٣٠٠) ، ووهم فيه شريك فقال: عن ابن عباس عن ميمونة زوج النّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قالت: أجنبت ... الحديث؛ فجعله من مسندها! وإنما هو من مسند ابن عباس، كما رواه الجماعة. ثمّ قال الحاكم:
"قد احتج البخاري بأحاديث عكرمة، واحتج مسلم بأحاديث سماك بن حرب، وهذا حديث صحيح في الطهارة، ولا يحفظ له علة" ! ووافقه الذهبي! وقال الحافط في "الفتح" (١/ ٢٤٠) :
"وقد أعله قوم بسماك بن حرب راويه عن عكرمة؛ لأنه كان يقبل التلقين، لكن قد رواه عنه شعبة وهو لا يحمل عن مشايخه إلا صحيح حديثهم" . ولذلك قال الحافط في مكان آخر (١/ ٢٧٣) :