فهرس الكتاب

الصفحة 2633 من 3494

فدلت الروايات المُفَصَّلة التي قدمتها آنفًا على أنه مدرج من قول الأسود أو من دونه ... ".

وراجع تمام كلامه فيه، أو في " الإرواء " (١٨٧٣) ؛ فقد استخرجت فيه طرق الحديث، وذكرت من خرجها، وبعض الفوائد المتعلقة به. وأزيد هنا فأقول:

أخرجه أحمد (٦/ ١٨٦) : ثنا وكيع عن سفيان ... به؛ دون قولها: ما أحب أن أكون ...

وروى ابن ماجة (١/ ٦٤٠) : حدثنا علي بن محمد: ثنا وكيع ... بإسناده المذكور عن عائشة قالت:

أُمِرَتْ بريرة أن تَعْتَدَّ بثلاث حِيَضٍ.

وهذا إسناد صحيح، وإن غمز منه ابن القيم بما لا يقدح! ولذا قال الحافظ (٩/ ٣٣٤) :

" إنه على شرط الشيخين، بل هو في أعلى درجات الصحة. وقد أخرج أبو يعلى والبيهقي من طريق أبي مَعْشَرٍ عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جعل عدة بريرة عدة المطلقة. وهو شاهد قوي ... " إلخ كلامه.

وهذا كله يشهد لحديث ابن عباس المتقدم برقم (١٩٣٤) .

[٢١ - باب حتى متى يكون لها الخيار؟]

٢٢ - باب في المملوكين يعتقان معًا؛ هل تخير امرأته؟

[٢٣ - باب إذا أسلم أحد الزوجين]

[ليس تحت هذه الأبواب الثلاثة حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر " الضعيف") ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت