فهرس الكتاب

الصفحة 3476 من 3494

وإبراهيم هذا: هو ابن الفضل، وهو متروك؛ كما في "التقريب" .

[١٥ - باب في فضل من مات في الطاعون]

٢٧٢٣ - عن جابر بن عَتِيكٍ:

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء يعود عبد الله بن ثابت، فوجده قد غُلِبَ، فصاح به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فلم يُجِبْهُ، فاسترجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال: "غُلِبْنا عليك يا أبا الربيع! " .

فصاح النِّسْوَةُ وبَكَيْنَ، فجعل ابن عَتيك يُسَكِّتُهُنَّ! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"دَعْهُنَّ؛ فإذا وَجَبَ فلا تَبكِيَنَّ باكيةٌ" .

قالوا: وما الوجوب يا رسول الله؟ ! قال:

"الموت" .

قالت ابنته: والله إنْ كنتُ لأرجو أن تكون شهيدًا؛ فإنك قد كنت قضيت جِهَازَكَ! قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"إن الله عز وجل قد أوقع أجره على قَدْرِ نِيَّتِهِ. وما تعدون الشهادة؟ " .

قالوا: القَتْلُ في سبيل الله تعالى. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"الشهادة سَبْعٌ - سوى القتل في سبيل الله -: المطعون شهيدٌ، والغَرِقُ شهيدٌ، وصاحب ذات الجَنْبِ شهيدٌ، والمبطون شهيدٌ، وصاحب الحَريق شهيدٌ، والذي يموت تحت الهَدْمِ شهيدٌ، والمرأة تموت بِجُمْعٍ شهيدةٌ" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت