فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 3494

كان النّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد، ويتوضأ بالمد.

أخرجه الشيخان وأبو عوانة في "صحاحهم" .

(تنبيه) : رواية شعبة إنما هي في النسخة المطبوعة في مصر من رواية اللؤلؤي "للسنن" ، وهي أيضًا في "مختصر المنذري" (رقم ٨٦) ؛ وليست في نسخة "السنن" التي شرح عليها صاحب "العون" ؛ بل فيها زيادة أخرى وهي:

قال أبو داود: "سمعت أحمد بن حنبل يقول: الصاع خمسة أرطال" . قال أبو داود: "وهو صاع ابن أبي ذئب، وهو صاع النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ" .

وسيأتي نحوه في "باب في مقدار الماء الذي يجزيه في الغسل" من النسختين (رقم ٢٣٩) .

[٤٥ - باب الإسراف في الماء]

٨٦ - عن أبي نَعامة: أن عبد الله بن مغفَّل سمع ابنه يقول:

اللهم! إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتُها! فقال:

أي بُنَيَّ! سلِ الله الجنة، وتعوذ به من النار؛ فإني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يقول:

"إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطُّهور والدعاء" .

(قلت: إسناده صحيح، وكذا قال النووي، وصححه ابن حبان (٦٧٤٥) ، والحاكم والحافظ، وقال ابن كثير: "إسناده حسن لا بأس به" ).

إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا حماد: ثنا سعيد الجريري عن أبي نعامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت