فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 3494

وعنه أخرجه البيهقي (١/ ٤٩) .

وأورده الحاكم شاهدًا لحديث (لَقِيط) الذي بعده؛ وسكت عليه، وصححه ابن القطان، كما في "التلخيص" (١/ ٤٠٥) . وقال في "الفتح" (١/ ٢١٠) :

"وإسناده حسن" . وقال في "التهذيب" في ترجمة (قارظ) :

"له عندهما حديث ابن عباس في الطهارة. قلت: أخرجه النسائي أيضًا، ولم يذكر ذلك المزي" !

قلت: ولم أره في "سننه الصغرى" ! وهو نفسه لم يعزه في "التلخيص" للنسائي؛ بل جعل مكانه: ابن الجارود، فالظاهر أنه يعني "السنن الكبرى" له!

ورواه الطبراني في "الكبير" (٣/ ٩٨ / ١) ، وزاد:

"والأذنان من الرأس" .

وسنده صحيح؛ وهو من شواهد حديث أبي أمامة المتقدم برقم (١٢٣) .

١٣٠ - عن لَقِيطِ بن صَبِرَةَ قال:

كنت وافد بني المُنْتَفِق -أو في وفد بني المنتفق- إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.

قال: فلما قدمنا على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، فلم نصادفه في منزله، وصادفنا عائشة أم المؤمنين، قال: فأمرت لنا بخَزيرة فصنعت لنا، قال: وأتينا بقناع - والقناع: الطبق- فيه تمر، ثمّ جاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فقال:

"هل أصبتم شيئًا أو أُمِرَ لكم بشيء؟ " .

قال: قلنا: نعم يا رسول الله! قال: فبينا نحن مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت