فهرس الكتاب
٢٠٠٤ - عن البراء قال:
كان الرجل إذا صام فنام؛ لم يأكل إلى مثلها، وإن صِرْمَةَ بن قَيْسٍ الأنصاري أتى امرأته وكان صائمًا، فقال: هل عندك شيء؟ قالت: لا، لعلِّي أذهب فأطلبَ لك، فذهبت، وغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ، فجاءت فقالت: خَيْبَةً لك! فلم ينتصف النهار حتى غُشِيَ عليه، وكان يعمل يَوْمَهُ في أرضه، فَذُكِرَ ذلك للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ؟ فنزلت: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ ... } قرأ إلى قوله: {من الفجر} .
(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري. وصححه الترمذي) .
إسناده: حدثنا نصر بن علي بن نصر الجَهْضَمِيُّ: أخبرنا أبو أحمد: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ لولا أن أبا إسحاق -وهو السبيعي- مدلس، وكان اختلط.
وإسرائيل حفيده، وقد توبع كما يأتي؛ وليس فيهم سفيان وشعبة.
لكن الحديث قوي بما قبله وغيره؛ مما أشرت إليه آنفًا.
والحديث أخرجه البخاري (٤/ ١٠٣ - ١٠٥) ، والترمذي (٢٩٧٢) ، والدارمي (٢/ ٥) ، والبيهقي (٤/ ٢٠١) ، وأحمد (٤/ ٢٩٥) ، وابن جرير في "التفسير" (٢٩٣٨ و ٢٩٣٩) من طرق أخرى عن إسرائيل ... به. وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح" .
ثم أخرجه البخاري (٨/ ١٤٦) ، والنسائي (١/ ٣٠٥) ، وأحمد أيضًا من