فهرس الكتاب

الصفحة 3464 من 3494

"يا زيد! لو أن عينيك لما بهما؛ كيف كنت تصنع؟ " .

قال: كنت أصبر وأحتسب. قال:

"يا زيد! لو أن عينيك لما بهما، فصبرت واحتسبت؛ لم يكن لك ثوابٌ دُونَ الجنة" .

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٣٢) ، والطبراني في "الكبير" (٥٠٥٢) ، و "الأوسط" (٦٠٨٩) ، وقال:

"تفرد به ابن قتيبة" !

كذا قال!

وله في "الكبير" (٥٠٩٨ و ٥١٢٦) طريقان آخران، أحدهما: عند البزار (٧٧٥) نحوه دون حديث الترجمة.

ولهذا وحده شاهد من حديث أنس، رواه الحاكم، وقال:

"صحيح" ، ووافقه الذهبي.

ويتقوى بطريق آخر، رواه أحمد (٣/ ١٥٥ - ١٥٦) ، وعلي بن الجَعْد في "مسنده" (٢/ ٨٤٤/ ٢٣٣٥) من طريق شَرِيك عن جابر عن خيثمة عن أنس ... به؛ مع الزيادة.

وهي عند البزار من طريق إسرائيل عن جابر ... به نحوه؛ إلا أنه قال: عن خيثمة عن زيد بن أرقم ... كما تقدم.

وهذا أصح؛ لأن إسرائيل ثقة، وشريك - وهو القاضي - سيِّئ الحفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت