فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 3494

وإنما هو على شرط مسلم وحده كما ذ??رنا؛ لأن أبا حرب بن أبي الأسود ليس من رجال البخاري. وقال الحافظ في "الفتح" (١/ ٢٦٠) :

"وإسناده صحيح. ورواه سعيد عن قتادة فوقفه؛ وليس ذلك بعلة قادحة" .

قلت: ورواية سعيد الموقوفة هي الني في الكتاب قبل هذا. وقال في "التلخيص":

"إسناده صحيح؛ إلا أنه اختلف في رفعه ووقفه، وفي وصله وإرساله، وقد رجح البخاري صحته، وكذا الدارقطني. وقال البزار: " تفرد برفعه معاذ بن هشام عن أبيه. وقد روي هذا الفعل من حديث جماعة من الصحابة، وأحسنها إسنادًا حديث علي ".

وقد تبع البزارَ في قوله: " تفرد برفعه معاذ بن هشام عن أبيه ": البيهقيُّ، وقد ذكرنا كلامه في ذلك في الحديث السابق!

وليس هذا القول بصحيح؛ فقد قال الدارقطني:

" تابعه عبد الصمد عن هشام ".

قلت: أخرجه من طريقه: أحمد (رقم ٥٦٣ و ١١٤٩) : حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث: حدثنا هشام ... به.

وأخرجه ابنه عبد الله في " زوائده" مقرونًا مع رواية معاذ (رقم ١١٤٨) .

وأخرجه الدارقطني أيضًا (ص ٤٧) .

٤٠٥ - عن الحسن عن أمه قالت:

إنها أَبْصَرَتْ أم سَلَمَةَ تَصُبُّ الماءَ على بول الغلام ما لم يَطْعَم، فإذا طَعِمَ غسلته، وكانت تغسل بول الجارية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت