فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 2180

بنفسها، ولعل الناسخ الذي أضافها كان من المتكليمين، أو كان يحفظ حدا للامر"النفساني وظن أنه"الامر"المراد تحديده، وليس الامر"اللساني"فأضافها."

وفى حديث الامام المصنف عن الامور التي يعرف بها كون فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم - للوجوب، ورد قوله:"ورابعها: أن يكون جزاء لشرط موجب: كفعل ما وجب بالنذر".

فصحف قوله:"بالنذر"في بعض النسخ إلى:"نذره"، فأصبحت العبارة:"كفعل ما وجب نذره".

وقد عقب القرافي على هذا التصحيف بقوله:"كشفت نسخا كثيرة، فوجدت هذه العبارة فيها، ولم أجد غيرها، وهي مشكلة من جهة أن النذر لا يجب، بل يجب فيه، فكان المتجه أن يقول:"ما وجب بالنذر"."

وقد وجدنا - والحمد لله - العبارة الصحيحة التى تمنى القرافي أن يعبر الامام المصنف بها في نسختين من نسخنا الست.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت