ما هي الوكالة؟
الوكالة في اللغة التفويض ، ومنه قوله -تعالى-: { وكفى بالله وكيلًا} ، أي كفى به مُفوضًا إليه الأمور ، يقال: وكلت الأمر أليه ، أي: فوضته إليه.
وهي في الاصطلاح: استنابة جائز التصرف مثله فيما تدخله النيابة.
من هو جائز التصرف؟
هو 1- الحر. 2-البالغ. 3-العاقل. 4-الرشيد.
يستنيب -جائز التصرف- مثله فيما تدخله النيابة.
ماحكم الوكالة؟
جائزة بالنسبة للموكل، سنة بالنسبة للوكيل ؛ لما فيها من الإحسان إلى أخيه وقضاء حاجته.
ما الدليل على جواز الوكالة؟
الدليل من القرآن: قوله تعالى: { فابعثوا أحدكم بوَرِقِكم هاذه إلى المدينة فلينظُر أيُها أزكى طعامًا فليأتكم برِزقٍ منه وليتلطف ولا يُشعرن بكم أحدًا} ، فهذا توكيل ، وكَّلوا واحدًا منهم أن يذهب إلى المدينة ويأتي بطعام ، ويكون في ذهابه متلطفًا يعني مستترًا ما أمكنه ، ولا يخبر عنهم ، وكانوا قد أووا إلى الغار خوفًا من ظلم رجل مشرك هربوا منه.
وقال الله -تعالى- عن موسى- عليه الصلاة والسلام -أنه قال لهارون: { اخلُفني في قومي} ، وهذه وكالة ، ووكل سليمان -عليه الصلاة والسلام-الهدهد فقال: {اذهب بكتابي هاذا فألقه إليهم} .
أما من السنة: فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وكل في العبادات ، ووكل في المعاملات ، فوكل علي ابن أبي طالب رضي الله عنه:"أن ينحر ما تبقى من هديه وأن يقسم لحومها وجلودها"، ووكل رجلًا في أن يشتري له أضحية بدينار فاشترى الرجل اثنتين بدينار ، وباع واحدة بدينار ، ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم بشاة ودينار ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"بارك الله لك في بيعك"، فكان لا يبيع شيئًا أو يشتريه إلا ربح فيه ، حتى ولو كان ترابًا ؛ ببركة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذلك-أيضًا- النظر يدل على جواز الوكالة.
بماذا تصح الوكالة؟