هي: أن يشتركا بدنان يعني شخصين بماليهما المعلوم ولو متفاوتًا ليعملا فيه ببدنيهما، إذًا هناك مال ، وهناك بدن. مثاله: زيد وعمرو أرادا أن يشتركا في المال والتصرف ، كل واحد جاء بماله وقال للآخر: نحن شركاء فهذه نسميها شركة عنان ؛ لأنها جامعة بين المال والبدن.
ما الفائدة من شركة العنان؟
هناك فائدتين: 1- أن كلاًّ من الشريكين ينشط الآخر. 2-ربما يكون مال كل واحد منهما ليس كثيرًا يُمَكِّنُهُما أن يستوردا البضائع الكثيرة التي بها الفائدة الكثيرة ، فيجتمعان ويشتريان البضائع.
3-أنه قد لا يتمكن كل واحد منهما أن يتجر بماله ، فيحتاج إلى ضم مال الآخر إليه ، حتى تتسع التجارة.
هل لا بد أن يكون المال مملوكًا لهما أو لهما حق التصرف فيه؟
يمكن أن يكون مالاًّ لما حق التصرف فيه أو مالاًّ مما فيه وكلاء أو فيه أولياء ، أو ما أشبه ذلك لكن بالنسبة للوكلاء لا بد فيه من الإذن.
هل يشترط أن يكون المال معلومًا؟
نعم ؛ لأنه لا بد أن نرجع عند فسخ الشركة إلى المال ، فكل شخص منا يريد ماله ، فإذا كان لا بد من الرجوع إلى المال ، فإنه لا يمكن الرجوع ، إلا إذا كان مال كل واحد منهما معلومًا ، حتى يعرف عند تنضيض المال ، ما لكل واحد منهما.
هل يصح أن يكون المال بعضه أكثر من بعض؟
نعم ولا يشترط أن يكون المالان سواءً.
هل لابد أن يعملا في المال ببدنهما؟
لا يشتركا بأبدانهما أو بأبدان من ينيبانه ، كما لو كان أحدهما عنده عبد أو خادم أو ما أشبه ذلك يتصرف في ماله ، فهذا كأنه هو الذي تصرف ، فقوله: بأبدانهما بناءً على الغالب ، ويجوز أن يكون أحدهما شريكًا في المال ، وببدن خادمه أو عمه أو ابن عمه أو ما أشبه ذلك.
هل يصح تصرف كل واحد منهما في المالين جميعًا؟