الصفحة 10 من 113

أ _ تواتر لفظي: وهو رواية الجمع عن الجمع في جميع طبقات السند التي انتقل إلينا النص عن طريقه إلى النبي ( ، وبشرط أن يكون هذا الجمع بحيث تحيل العادةُ تواطُؤَهم على الكذب . يعني: لا يمكن أن يكون هذا الجمع قد اتفق على الكذب أو حصل منه ذلك خطأ . وتكون هذه الرواية بنفس اللفظ أو نحوه ، وبمعنى آخر نقول: التواتر للفظي: هو ما رواه جماعة عن جماعة في جميع طبقات السند حتى نصل إلى النبي ( ، وهؤلاء الجماعة في كل طبقة تحيل العادة أن يتواطؤا على الكذب أو يتواردوا على الخطأ ، وأن تكون الرواية بنفس اللفظ أو بنحوه . فهذا هو التواتر اللفظي وهو نوع من نقل السنة .

ومثال ذلك ، حديث:"من كذب عليَّ متعمدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مقعده من النار"، فهذا الحديث قد اجتمعت فيه هذه الأوصاف ، ومثله أحاديث أخرى .

ب _ تواتر معنوي: فهو نفس الشرط الذي ذكرناه في التواتر اللفظي ؛ ولكن في المعنى فقط ، يعني: تأتي الرواية بالمعنى . وذلك كثير في السنة ، مثل: أحاديث المسيح الدجال .

ـ والمتواتر من الحديث يكاد يكون في مستوى من الصحة يقارب مستوى القرآن ، لأن القرآن نقل إلينا بالتواتر اللفظي ، فرواه أُمَّةٌ عن أمة تحيل العادة أن يتفقوا على الكذب أو يتواردوا على الخطأ .

2_ السنة غير المتواتر ، وهي تسمى الآحاد:

وطريق الآحاد يدخل فيه بعض الأقسام ويجمعها جميعًا:

ما لم يتوافر فيه شرط التواتر ، وهو الشرط المذكور سابقًا ، وإنما جاء في بعض الطبقات أو كلها أو أكثرها الرواية ليس فيها هذا الشرط ، فربما جاءت الرواية من طريق واحد أو طريقين أو أكثر ولكن لا يكون فيها الشرط الذي ذكرناه من استحالة العادة تواطؤهم على الكذب أو تواردهم على الخطأ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت