-المتابعة: هو وجود راوٍ آخر قد وافق الراوي على روايته . فإن وافقه في نفس شيخه فهي ( المتابعة التامَّة ) ، يعني: أن يروي أحد الرواة حديثًا عن شيخ معين ؛ ثم يأتي راوٍ آخرَ فيروي نفس الحديث عن شيخ هذا الراوي فهذه يسمونها التامة . وإن وافقه في شيخ آخر ممن هو فوق شيخه في السند فهي ( المتابعة القاصرةُ ) ، يعني: المتابِع ليس في نفس درجة المتابَع وإنما في درجةٍ أخرى من درجاتِ السَّنَدِ فهي المتابعة القاصرة .
وعلى كلٍّ ، فالمتابعات سواءٌ كانت تامَّةً أو قاصرةً يتقوَّى بها الحديثُ ويرتقي من الضَّعفِ إلى الحُسْنِ ومن الحسن إلى الصِّحَّة .
-الشاهد: يختلفُ عن المتابعةِ بأن المتابعةَ تكون بنفس الرواية ، وأما الشاهدُ فيكون برواية ثانيةٍ بنفسِ اللفظ أو بمعناه . فإذا جاءتْ لنا روايةٌ بلفظ رواية أخرى من طريق ثانية عن صحابي آخر قلنا: هذا شاهدٌ باللفظ . وإن كانت الرواية الثانية بمعنى الأولى قلنا: هذا شاهدٌ بالمعنى .
ويتوسَّعُ أهل الحديث بهذا الاصطلاح فيطلقون الشاهدَ على المتابعةِ ؛ وليس هناك إشكالٌ ، فربما قالوا هذا شاهد ويقصدون المتابعة .
-الحديث الضعيف: وهو عند المحدِّثين الذي لم يَسْتَوْفِ شروطَ الصحة ولا شروط الحسن .
وهذا الحديث الضعيف أقسامه كثيرةٌ جدًا ، وقد ذكرنا منها بعضًا ونعيده هنا:
-المنقطع: وهو ما سقطَ من وَسَطِ إسنادِهِ رجل .
-المعضَلُ: وهو ما سقط من وسطِ إسناده رجلانِ فأكثر على التوالي .
-المرسل: وهو الحديثُ الذي يرويه التابعي فيقول: قال رسولُ الله ( .