سبحان الله ! هذه الشبهة التي يطرحها بعض الجهلة اليوم لها أصل في تلك الأيام الفاضلة ، ولعل لها أصابع خفية كانت هي الأساس لإثارة مثل هذه الأمور .
فماذا كان موقف عمران ( ؟ غضب عمران غضبًا شديدًا وقال للرجل:( قرأت القرآن كله ؟ قال: نعم ، قال: هل وجدت فيه صلاة المغرب ثلاثًا ، وصلاة العشاء أربعًا ، وصلاة الغداة ركعتين ، وصلاة الظهر أربعًا ؟ أوجدتم في القرآن في كل أربعين شاة شاة ..) ؟
بدأ معه بالصلاة إلى أن انتهى معه في حوار طويل دلل فيه على حجية السنة النبوية وأنه لا يمكن الاستغناء عنها بحال من الأحوال .
كذلك الرواية المشهورة في أن امرأة سمعت ابن مسعود ( وهو يلعن النامصات والمتنمصات ، والواشمات والمستوشمات ، والواصلات والمستوصلات ، والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله .
هذه الكلمات لعل أكثركم يعرف معناها ، ولكن لا بأس أن نعرج عليها سريعًا:
_ النامصة: هي التي تنتف شعر الحاجب من النساء .
_ المتنمصة: التي تطلب أن يُفعَل بها ذلك .
_ الواشمة: التي تعمل الكتابة على الجسم بطريقة معينة ؛ بحيث لا تزول هذه الكتابة ، وهو ما يسمى بالوشم ، وهو للأسف منتشر في بقاع كثيرة من بلاد المسلمين ، وكذلك في أوروبا والغرب بصفة عامة .
_ المستوشمات: النساء اللاتي يطلُبْنَ أن يُفعل بهن ذلك .
_ الواصلات: المرأة التي تصل شعرها بشعر مستعار لأجمل التجمل أو غيره .
_ المستوصلات: اللاتي يطلبن ذلك .
_ المتفلجات للحسن: المرأة التي تبرد أسنانها أو فيما بين الأسنان ليظهر شكلها أجمل .
وقد عبر النبي ( عن هؤلاء أنهن مغيرات لخلق الله .