ـ المسانيد: وهي كتبٌ تجمعُ أحاديثَ كلِّ صحابيٍّ على حِدَةٍ . ذولك مثل مسند مُسَدَّدٍ بنِ مُسَرهَد ، ومسند إسحاق بنِ راهُويَهْ ، ومسند ابن أبي شيبةَ ، ومسند أبي يعلى الموصلي ، وغيرها كثير . وكلنا يعلم أشهرَ المسانيد على الإطلاق وهو مسند اإلإمام أحمد بنِ حنبل .
ـ المصنَّفات: وهي كتب تجمع بين الأحاديثِ المرفوعةِ - يعني التي وردت عن النبي ( - وبين الآثارِ الواردة عن الصحابة والتابعين ، وهي تركِّزُ على الآثار تركيزًا معيّنًا .
واشتهر منها مصنَّفان عظيمان ، هما:مصنف عبد الرزاق بن همام الصنعاني ، ومصنف ابن أبي شيبة .
ـ السنن والصحاح: وهي كتبٌ تجمعُ الأحاديثَ الصحيحةَ حسبَ الأبواب الفقهية والفنون .
وأشهر هذه الكتب: الكتبُ الستَّةُ التي انتشرت واشتهرت في شتى العصور ، وهي: الصحيحان ؛ صحيح البخاري وصحيح مسلم ، والسننُ الأربعة ؛ سنن الترمذي وأبي داود والنَّسائي وابن ماجه . كما اشتهر من السنن: سنن الدارمي ؛ وكثير يطلق عليه مسند الدارمي ، وهو في الحقيقة والأصح اسمه السنن لأنه مصنف حسب تصنيف السنن .
ـ الأجزاء الحديثية والفوائد: وهي كتبٌ تجمعُ أحاديثَ تتفقُ في أمرٍ ما ؛ إما من جهة موضوعها ( يعني: تجمع أحاديث تتكلم في موضوع معين واحد ) مثل:
جزء الحوض والكوثر لبَقِيِّ بنِ مَخْلَدِ القرطبي .
وجزء إكرام الضيف لأبي إسحاق الحربي .
وجزء تقبيل اليد لابن ذاذان .
فهذه أجزاءٌ تجمع أحاديث تتفق في أمر واحد من جهة الموضوع .
أو أنها تتفق في أمرٍ واحدٍ من جهة الإسنادِ ، مثل:
جزء نسخة وكيع عن الأعمش ، فهذه تجمع أحاديث تجتمع في كونها عن وكيع عن الأعمش .
أو كلها من طريق رجل واحد ، مثل:
جزء الليث بن سعد ، الذي يروي فيه أحاديث كلها من طريقه في مجلس معيَّن لفوائده .
ونحو ذلك من الموضوعات التي صُنِّفت من أجلها هذه الأجزاء الحديثية .