مصباح الظلام، في المستغيثين بخير الأنام، في اليقظة والمنام
لأبي الربيع: سليمان بن موسى الكلاعي.
المتوفى: سنة 634، أربع وثلاثين وستمائة.
وللشَّيخ، أبي عبد الله، شمس الدين: محمد بن موسى بن النعمان المراكشي، المزالي، الهنتاتي، التلمساني، الفارسي، المالكي.
المتوفى: سنة 683، ثلاث وثمانين وستمائة.
ذكره السيوطي في (أنوار الحلك) .
أوَّله: (الحمد لله المجيب دعاء ... الخ) .
ذكر فيه: أنه سبق جماعة من العلماء إلى جمع أخبار من استغاث بالله - تعالى - في الأزمات، ولجأ إليه عند الطلبات، فبلغه الله - تعالى - طلبه، وفرج عنه كربته، وشدته.
فجمع في ذلك:
الإمام: أبو بكر بن أبي الدنيا.
كتابا.
وسمَّاه: (بكتاب الفرج، بعد الشدة) .
وكتابا.
سمَّاه: (بمجاب الدعوة) .
وللإمام: التنوخي.
في ذلك: كتاب كبير.
سمَّاه: (بكتاب الفرج بعد الشدة) .
ونسخ على منوالهما جماعة، منهم:
الإمام، (2/ 1707) أبو الوليد: يونس بن عبد الله بن مغيث، محدِّث قرطبة، والقاضي بها.
فألف كتابا.
سمَّاه: (بكتاب المستصرخين بالله - سبحانه وتعالى - عند نزول البلاء) .
وتلاه:
الإمام، أبو القاسم: خلف بن عبد الملك بن بشكوال القرطبي.
المتوفى: سنة 578، ثمان وسبعون وخمسمائة.
بكتاب: (المستغيثين بالله - تعالى -) .
فقصدت أن أذكر: ما وقع ممن استغاث بالنبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ولاذ به، لما قفلنا مع الحاج، سنة 639، تسع وثلاثين وستمائة، فألفت.