فهرس الكتاب

الصفحة 12505 من 14721

المضنون به، على غير أهله

قال ابن السبكي في (طبقاته) :

ذكر ابن الصلاح، أنه منسوب إلى: أبي حامد الغزالي.

وقال: معاذ الله أن يكون له، وبين سبب كونه مختلفا، موضوعا عليه، والأمر كما قال.

وقد اشتملت على: التصريح بقدم العالم، ونفي علم القديم بالجزئيات، ونفي الصفات.

وكل واحدة من هذه، يكفر الغزالي قائلها، هو وأهل السنة أجمعون، فكيف يتصور أنه يقولها؟ انتهى.

أوَّله: (الحمد لله على موجب ما هدانا إلى حمده ... الخ) .

وهو: أجوبة مسائل تسع، سُئِل عنها الغزالي.

وفي التاسعة: فصول كثيرة.

قال: يشتمل على أربعة أركان:

الأول: في معرفة الربوبية.

الثاني: في معرفة الملائكة.

الثالث: في حقائق المعجزات.

الرابع: في معرفة ما بعد الموت.

وفي (منهاج العابدين) : الآتي ذكره، ما يتعلق بذلك.

وصنف:

أبو بكر: محمد بن عبد الله المالقي.

كتابا.

في رده.

وتوفي: سنة 750، خمسين وسبعمائة.

ورأيت: مختصرا.

في الإكسير.

سمَّاه: (المضمون به على العامة) .

وهو على: جزأين.

الجزء الأول: يسمى: (رسالة الفوز) .

والجزء الثاني: يسمى: (رسالة التقريب، في معرفة سر التركيب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت