فهرس الكتاب

الصفحة 3448 من 14721

تفسير: الجلالين

من أوله، إلى آخر: سورة الإسراء.

للعلامة، جلال الدين: محمد بن أحمد المحلي، الشافعي.

المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة.

ولما مات، كمله:

الشيخ، المتبحر، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.

المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.

كتب: (تتمة) على نمطه، بتعبير وجيز.

وهو مع كونه: صغير الحجم، كبير المعنى، لأنه لب لباب التفاسير.

وكان المحلي لم يفسر الفاتحة.

وفسر السيوطي تفسيرا مناسبا، و (تكملته) من غير مباينة، ولم يتكلم الشيخان على تفسير البسملة، فتكلم عليها بأقل ما ينبغي من الكلام، بعض العلماء من زبيد، وكتب ذلك (حاشية) بالهامش.

قال بعض علماء اليمن: عددت حروف القرآن، وتفسيره للجلالين، فوجدتهما متساويين، إلى سورة المزمل، ومن سورة المدثر: التفسير زائد على القرآن.

فعلى هذا يجوز حمله بغير الوضوء. انتهى.

وعليه حاشية:

لشمس الدين: محمد بن العلقمي.

سماها: (قبس النيرين) .

أولها: (أحمدك اللهم حمدا لا انقطاع ... الخ) .

فرغ عن تأليفها: في جمادى الأولى، سنة 952، اثنتين وخمسين وتسعمائة.

وحاشية:

مسماة: (بالجمالين) .

لمولانا: الفاضل، نور الدين: علي بن سلطان: محمد القاري، نزيل مكة المكرمة.

المتوفى: بها، سنة 1010، عشر وألف.

وهي: حاشية مفيدة.

أولها: (الحمد لله ذي الجلال والجمال والكمال ... الخ) .

فرغ من تأليفها: في أواخر ذي الحجة، سنة 1004، أربع وألف.

و (شرح الجلالين) .

لمحمد بن محمد الكرخي.

وهو كبير.

في مجلدات.

سماه: (مجمع البحرين، ومطلع البدرين) .

وله: (حاشية صغرى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت