فهرس الكتاب

الصفحة 3225 من 14721

وهذا من أنواع علم البديع حقيقة، لكن بعض الأدباء أفردوه بالتصنيف، وجعلوه من فروعه.

وموضوعه: الكلمات المصحفة، التي وردت عن البلغاء، وبهذا الاعتبار يكون من فروع المحاضرات.

وفائدته، وغرضه، ومنفعته: ظاهرة.

قال عبد الرحمن البسطامي: أول من تكلم في التصحيف: الإمام: علي - كرم الله وجهه -، ومن كلامه في ذلك: خراب البصرة بالريح، بالراء، والحاء المهملتين، بينهما آخر الحروف.

قال الحافظ الذهبي: ما علم تصحيف هذه الكلمة، إلا بعد المائتين من الهجرة، يعني: خراب البصرة بالزنج، بالزاي، والنون، والجيم.

وللإمام: في هذا العلم صنائع بديعة.

ومن أمثلة التصحيف:

قولهم: متى يعود؟ إشارة إلى رجل اسمه مسعود، وقس عليه: نظائره.

ومن الكتب المصنفة فيه:

(كتاب التصحيف) .

للإمام، أبي أحمد: الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، الأديب.

المتوفى: سنة 382، اثنتين وثمانين وثلاثمائة.

الذي جمع فيه، فأوعب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت