دَرَق ص ح ? ص ح ص ح ( ن)
عَيْلَم ص ح ى ص ح ص ح ( ن)
عَلَم ص ح ? ص ح ص ح ( ن)
عَالَم ص ح ح ص ح ص ح ( ن)
صَانِعًا ص م ص ح ص ح ( ن) …
صَانِعَ حِبَال ص م ص ح ص ح ? ص ح …
صَانِعَيْ حِبَال ص م ص ح ص ح ى ص ح …
أي أن الياء في"عَيْلَم"يقابلها فراغ مكانها في عَلَم، كما يقابلها"فتحة"أخرى مكانها في"عَالَم"، أو بعبارة القدماء: الياء زائدة في"عَيْلَم"والألف زائدة في"عَالَم"، أما الفتحة التي بعد العين في الألفاظ الثلاثة فهي باقية في"عَلَم"وفي"عَيْلَم"ومطوَّلة "في"عَالَم"بـ "إضافة"فتحة أخرى إليها (1) . وهكذا تتقابل الألفاظ الثلاثة بالفونيمات / j/ و /?/ و / a/ (2) ."
2.4- وفي كل الأحوال تبقى الياء والواو غير المدّيتين متميزتين عن باقي صوامت العربية صوتياتيا وفونولوجيا؛ أما تميزهما الصوتياتي فهو أصل تسميتهما بـ"شبهي الصائتين"، وأما تميزهما الفونولوجي فيتجلى في كونهما"ليّنتين"إلى درجة إمكان ورودهما مع صامتين آخرين في بعض صيغ العربية، بشروط خاصة ليس هذا محل شرحها، مثل"دُوَيْبَّة"التي يمكن تمثيلها هكذا:
د ـُ و ـَ ى ب ب ـَ ت ـُ (ن) = ص ح: ص ح ى ص: ص ح: ص ح ( ن)
ومعلوم أن النظام المقطعي للعربية لا يقبل تجاور أكثر من صامتين. ومن نتائج هذا اللين في الياء والواو أن تجاورهما مع الصوائت أو فيما بينهما ليس حرا، بل هو خاضع لعدد من القيود؛ إذ قد تقع إحداهما في بعض الصيغ القياسية مواقع"ضعف"تعرضها لـ"التعديل"أو"الحذف".
(1) حول كون الألف تساوي فتحتين ينظر:عبده 79: 33-؛ وإن كان استشهاده بنص لابن جني في غير محله، لأن ابن جني لا يقصد ما فهمه منه الباحث
(2) كما تتقابل وظائف الفونيمات / ( ن) / و/ ?/ و/ j / في آخر لفظ"صَانِع"في الأمثلة الثلاثة الأخيرة.