يدهن رأس المصاب «بالعسل» مع التدليك ليتخلل أصول الشعر. ويا حبذا لو كان ذلك قبل النوم، مع تغطية الرأس، وفي الصباح تغسل بماء دافئ مع التمشيط وكرر هذه العملية لمدة أسبوع متواصل ليقطع دابر كل القمل وبيضه.. والنظافة من الإيمان.
كوب من اللبن الدافئ، يحلى بملعقة عسل كبيرة ويشرب قبل النوم بساعة، وسرعان ما ستنام بعدها نومًا هادئًا ممتعًا حتى أذان الفجر إن شاء الله تعالى.
لو داوم المريض على أكل عسل النحل، وسلم ظهره للدغ النحلات، مع دهن اللدغة «بالعسل» ، واستمر على ذلك ولو كل شهر مرة، مع أكل «العسل» ومضغ شممعه كالعلك، مع دهان الرأس بغذاء الملكات قليلًا فلن ينقضي عام بإذن الله تعالى إلا ويهنأ في حياته ويبرأ من هذه الأمراض.
يشرب على الريق يوميًا فنجان عسل نحل وكذلك في المساء، ويقرأ سورة الجن على كوب ماء ساخن محلى بعسل النحل ويضرب، وبعد ذلك ينام المريض.. ويستمر على ذلك لمدة أسبوع.. ولسوف
يزول أثر الصداع تمامًا بقدرة الله.
يكتحل المريض بعسل النحل صباحًا وقبل النوم، مع تناول ملعقة بعد ذلك يوميًا.. فلقد جربت أنا شخصيًا ذلك حينما أصبت بتراكوما.. والعجيب أن أطباء العيون يقولون إن «التراكوما» لا تزول لما يرونه من فشل أدويتهم.. أما دواء الله عز وجل «عسل النحل» فقد أزالها بعد عدة تجارب.
أكن أنا شخصيًا أعاني من أي مرض كان ولله الحمد.. وذلك لكثرة تناولي لعسل النحل.. وفجأة انقطعت عنه وكنت قد أصبت بالأميبيا لولى، فاستعملت بإشارة طبيب حبوب الفلاجيل التي كانت تضرني لما أحدثته من آثار جانبية مؤذية.. منها الحموضة، فتوقفت عن برنامج العلاج واستعملت «الثوم» و «العسل» ، فانتهت الحموضة ومعها الأميبيا.. وذلك ببلع فص «الثوم» على الريق بكوب لبن محلى بملعقة عسل لمدة خمسة أيام كان كل شيء ولله الحمد قد انتهى.. وصدق القائل: «إن » العسل « أحسن صديق للمعدة » .. وأقول إن أخطر عدو للمعدة وللإنسان هي الأدوية الكيميائية والعياذ بالله.