«الثوم» « ملين يحل النفخ جدًا، مقرح للجلد، ينفع من تغير المياه، ورماده إذا طلى بعسل على البهاق نفع، وينفع من داء الثعلب، ومن عرق النساء، وطبخه مشويًا يسكن وجع الأسنان وكذلك المضمة بطبيخه، ويصفى الحلق مطبوخًا، وينفع من السعال المزمن، ومن أوجاع الصدر من البرد، والجلوس في طبيخ ورقه يدر البول والطمث، وشربه مدقوق مع» « العسل» « يخرج البلغم» .
ويحتوي «الثوم» على 49% بروتين و 25% زيوت طيارة كبريتية، ونسب من الأملاح والهرمونات المقوية جنسيًا، والمضادات الحيوية، والمدرات للبول والصفراء والطمث، وأنزيمات فحمية، ومذيبات للدهون، ومواد قاتلة للديدان، وكلما استمرت التحاليل والبحوث كلما ظهرت للثوم فوائد كبيرة وعجائب كثيرة.
تهرس خمسة فصوص ثوم، وتخلط بفنجان عسل مذاب في مغلي «الحبة السوداء» ويشرب ذلك فورًا ويكرر صباحًا ومساء، بعد ذلك يتم الشفاء بإذن الله تعالى.
ويدهن بزيت «الثوم» مكان الألم إن كان من سم ثعبان، أو للمعدة من الخارج إن كان سمًا مشروبًا.
يبلع على الريق فص ثوم مقطع، ويشرب بعده كوب من الشمر المحلى بعسل النحل، ويكرر يوميًا لمدة أسبوع.
أثناء تناولك لطعام الغداء يوميًا ضع في السلطة قدر فصين مهروسين وتناولهما مع السلطة يوميًا.. ويا حبذا لو داومت على ذلك وكأنها من خضراوات السلطة اليومية مع بقية الطعام.
و «الثوم» علاج فعال لضغط الدم.. ولكن بعد انضباطه يتوقف عنه لكيلا يخفض الضغط، والذي لديه انخفاض في الضغط لا يستعمل «الثوم» بقدر الإمكان.
تؤخذ حبة بعد تقطيعها يوميًا عقب كل وجبة لمدة أسبوع، فإنه يقضي على الأميبا، ويا حبذا لو شرب المريض ملعقة زيت زيتون بعد ذلك.
لسوء الهضم والغازات والمغص