يؤتى بكوب عسل ونصف كوب بصل ويغلى معًا حتى يتبخر «البصل» وذلك بانعدام رائحته تمامًا من «العسل» ، وتؤخذ من ذلك ملعقة بعد كل وجبة فإنه مفيد للغاية.. وكذلك أكل «البصل» المشوي بالفستق وطلع النخيل و «العسل» فإنه عجيب في مفعوله ونتائجه.
مع ملاحظة أن تلتزم بآداب الإسلام المذكورة في باب «الحبة السوداء» لنفس الغرض.
يسلق «البصل» بقشره «ذلك لازم وضروري» ويؤكل بعد ذلك فإنه مفيد للمرضى النفسانيين، أو يؤخذ عصير «البصل» مع عصير الخس، ويضرب ذلك في الخلاط ويشرب مثلجًا فإنه مفيد جدًا بإذن الله تعالى.
يؤخذ قشر «البصل» بعد تجفيفه جيدًا في الشمس ثم يطحن مع قدره وزنًا من لحاء البلوط، ويعجنا في عسل، وتؤخذ ملعقة من ذلك بعد كل أكلة مذابة في عصير جزر يوميًا لمدة شهر متواصل.. ومع ذلك يستنشق بخار «البصل» قبل النوم لنفس المدة.
يدلك مكان الألم ببخار «البصل» مع زيت الزيتون قبل النوم، وذلك بتقطيع بصلة كبيرة في إناء به ماء ويغلى ذلك ويقرب المكان المصاب من الإناء ليلتقي بالبخار، وبزيت الزيتون يتم التدليك وفي الصباح تؤخذ ملعقة صغيرة صعتر مجفف معجون في فنجان عسل ولمدة أسبوع.
يمزج عصير بصل مع قدره من زيت الكافور، ويدلك بذلك المزيج مكان الإصابة صباحًا ومساء، مع عدم التحريك وإجهاد العضو المصاب.
تطبخ شوربة بصل بنخاع العظام، وخاصة الإبل وإن لم يتوفر فالبقر، وتشرب كالمرق في الغداء يوميًا، وبعد فك الجبيرة يكثر من أكل «البصل» ، فإنه سيقوي الأعصاب ويساعد على سرعة التئام الكسر إن شاء الله تعالى.