إن حديث الحبيب محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يذكرني دومًا بعظمة فوائد «العسل» .. فهذا الرجل الذي جاء إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وقال له: أخي استطلق بطنه.. فأمره الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بأن يسقيه عسلًا.. وكان الرجل متعجلًا لشفاء أخيه فرجع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول: لقد سقيته عسلًا فلم يزده إلا استطلاقًا.. وقد راجع الرجل الرسول صلى الله عليه وسلم مرارا.. وفي كل مرة كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول له: « اسقه عسلًا» وفي المرة الأخيرة رد عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «صدق الله .. وكذب بطن أخيك» .. على ما جاء في مسلم.. فهذا الرجل لم يصبر حتى يهضم «العسل» ، وظن أن الأمر كالماء يروى الظمآن عقب شربه مباشرة ونسي بأن «العسل» غذاء ودواء لابد وأن نصبر عليه ولو ساعة لهضمه ليؤدي فاعليته.. وما رجع الرجل إلى دار أخيه حتى وجد أخاه قد شفى تمامًا وكأنه فك من عقال.
«فالعسل» من الأدوية الفعالة لعلاج الإسهال كما ثبت.
نقيض الإسهال.. يؤخذ له كوب من اللبن البارد المذاب فيه ملعقة عسل نحل صباحًا ومساء فإنه يلين المعدة ويطهرها تطهيرًا.
للتقيؤ -الطراش
غلى القرنفل جيدًا ويحلى بعسل النحل ويشرب فنجان قبل كل وجبة فإنه يوقف القيء ويمنع الغثيان.