يضرب مغلى الكندر «اللبان الدكر» المحلى بعسل النحل صباحًا ومساء ، وكذلك عن طريق كية بسيطة أعلى وأسفل السرة بقدر أنملة، فإنه مجرب لتصفية الاستسقاء تمامًا مع الحمية من أكل اللحوم والاعتماد على الشوفان، وخبز القمح.. وذلك لمدة ثلاثة أيام.
يحلق مكانها وينظف جيدًا حتى تدمى ثم تدهن بسم النحل ويلصق عليها بضماد يغير يوميًا في نفس الميعاد لمدة أسبوع فقط.
يوضع غراء النحل بعد تسخينه على الثألول «الدمل» ويربط بإحكام ويترك لثلاثة أيام حتى يسقط الثألول بجذوره.. ويحسن تكرار ذلك.
طبخ ورق خبازى برى ثم تضاف إليه ثلاث ملاعق عسل نحل، وملعقة سمن بقري، ويصفى جيدًا بعد خلطه معًا ويشرب منه كوب عند المغص الكلوي فإنه عجيب المفعول بإذن الله تعالى ويستمر على ذلك لمدة أسبوع حتى يتفتت الحصى وتطرد بفضل الله تعالى.
يؤخذ لحاء البلوط بعد طحنه جيدًا وتؤخذ منه ملعقة تعجن في فنجان عسل نحل ويؤخذ ذلك على الريق يوميًا لمدة شهر بلا انقطاع فإنه عجيب الأثر بقدرة الله تعالى..
إنها نصيحة ذهبية.. لا تدع يومًا يمر عليك دون ملعقة من «العسل» وكأنه الماء، اعتبرها عادة في مشوار العمر.. في أي وقت تشاء لا تدع تناول هذه الملعقة من «العسل» .. ولذا قال ابن سينا الشيخ الرئيس: «إذا أردت أن تحتفظ بشبابك، فاطعم عسلًا.. كذلك لو غلى ورق الجوز جيدًا، ثم يصفى ويحلى بالعسل ويشرب كالشاي يوميًا فإنه مقو ومنشط»