ولقد ثبت أن البصل مضادات حيوية أقوى من البنسلين والأورمايويسين، والسلفات.. من أجل ذلك فإنه يشفي من السل، والزهري، والسيلان، ويقتل كثيرًا من الجراثيم الخطيرة.
ولذا نجد الفلاح الفقير الذي يعتمد على طعام يكثر فيه البصل الطازج أصح وأقوى من الثرى الذي يأكل ما لذ وطاب وهو في رغد من العيش.
ومع إيماننا بأن الأعمار بيد الله عز وجل إلا أنه ثبت من الواقع المحسوس أن المسنين هم أكثر الناس أكلًا للبصل، وأن الأقوياء المعافين من الأمراض هم أكثر الناس أكلًا للبصل، وقلما تجد مريضًا بالسرطان أو السل أو ضعيفًا ممن يأكلون البصل، وهم أشد الناس مناعة ضد المرض. ولقد قال هيروديت المؤرخ القديم: « عجبت للمصريين كيف يمرضون ولديهم » «البصل» «والليمون » ولذا فإنه يسمى «البصل» بالكرة الذهبية لما فيها من المنافع الغنية.. وسبحان الله المنعم وحده على الدوام.
يطبخ «البصل» في ماء مغلي مذاب فيه سكر نبات حتى يتم عقده..أي يكون مثل «العسل» ، وتؤخذ «بعد تعبئته في قارورة» ملعقة بعد كل وجبة، وللأطفال ملعقة صغيرة ثلاث مرات.
يشرب فنجان صباحًا ومساء من مزيج «العسل» وعصير «البصل» ، ويستمر على ذلك لمدة شهر فإنه مفيد للغاية ومجرب من قبل.
توضع لبخة بصل مسخن فوق الصدر والظهر مع لفها بقماش وذلك قبل النوم يوميًا فإنه علاج عجيب للقضاء على الالتهاب الرئوى.
ينقع «البصل» بعد تقطيعه في خل التفاح لمدة ثلاثة أيام ثم يشرب منه فنجان على الريق يوميًا لمدة عشرة أيام.
يقطع «البصل» في حلقات ويسخن وتوضع منه لبخة فوق الجنب الأيمن والأيسر على الكليتين وفوق المثانة «أسفل الصرة» مع شرب عصير «البصل» والليمون و «العسل» في ماء ساخن مرة أو مرتين وعندها يفك العسر بإذن الله تعالى.
يشرب عصير «البصل» المخلوط بعصير الطماطم وعليه قليل من الملح،فإنه يقوي الجسم ويجدد النشاط في أي وقت.. ويسلق «البصل» كذلك مع لحم الضأن ويضرب بعد ذلك معًا في الخلاط مع كوب قمح مستنبت، ويشرب كالمرق بعد الغداء بساعتين فإنه يمنحك قوة في العضلات وقوة في الحركة.. وتطحن بذور الفجل ويعجن في عصير بصل وصعتر ناعم ثم يؤكل مع الجبن بزيت الزيتون فإنه مقو جدًا.