يشرب عصير البرتقال والليمون المضروب في سبعة فصوص ثوم، يشرب ذلك العصير على الريق يوميًا مع استنشاق بخار «الثوم» المغلي قبل النوم.. بعد مرة أو مرتين من ذلك العلاج العجيب.. سوف تنتهي الأنفلونزا بإذن الله الشافي.
بلع فص ثوم بعد كل أكلة مع شرب عصير «الثوم» بالليمون مع استنشاق بخار «الثوم» فإنه عجيب في علاج أمراض البرد عامة.
توجد في «الثوم» مادة «الألبين» وهي مضادة للسرطان، ولذا فإني أنصح كل مرضى السرطان بالإكثار من أكل «الثوم» والجزر باستمرار، ولسوف يجد المريض نتيجة عجيبة وشفاء عاجلًا برحمة الله وحوله وقوته إن شاء الله.
تقطع فصوص «الثوم» قدر حفنة يد، وتلقى في ماء مع قليل من الملح ليزداد البخار، ويستنشق البخار على بعد.. وذلك يكون قبل النوم لتتم التدفئة حتى الصباح ويتكرر ذلك كل مساء لمدة أسبوع.
يؤخذ كل صباح ثلاثة فصوص من «الثوم» ، وتهرس في قطعة خبز وتؤكل على الريق، وفي المساء يستنشق بخار «الثوم» كوصفة السعال الديكي، ويستمر ذلك لمدة شهر.
للوقاية من الكوليرا عند انتشارها «أعاذنا الله تعالى منها والمسلمين» تؤخذ ملعقة معجون من «الثوم» بعد خلطه «بالعسل» عند كل أكلة، فإنها أقوى وأنجع من الأمصال، وفي كل حالات الأوبئة المعدية فإنه يفيد.
تدق ثلاث حبات ثوم وتوضع في حليب وتشرب بدون سكر مساء قبل النوم، وفي الصباح تؤخذ «شربة خروع» وتكرر من حين لآخر فإنها تقي المعدة من الطفيليات.
تؤخذ خمسة رؤوس ثوم، وتفرم، ثم تعجن في شحم الغنم أو البقر أو الجاموس، ويدهن به مكان الجرب من المساء إلى الصباح إثر حمام ساخن مع الاستمرار تباعًا لمدة أسبوع، فإنه ينقي الجسم تمامًا.
يؤخذ عصير ليمون وزيت زيتون وحفنة بقدونس أوراق مقطعة من كل واحد من الثلاثة قدر فنجان، ومن «الثوم» نصف فنجان مهروس ويخلط ذلك معًا، وتؤخذ منه ملعقة قبل النوم يوميًا، ويعقبها شرب كمية من الماء.