فهرس الكتاب

الصفحة 1066 من 5583

أن يشفيك. إلا عافاه الله من ذلك المرض" (1) . أخرجه الترمذي. وقال: حديث حسن، والحاكم وصححه."

ويستحب أن يقرأ عنده فاتحة الكتاب، لقوله في الحديث الصحيح:"وما يدريك أنها رقية" (2) .

وأن يقرأ عنده سورة الإخلاص والمعوذتين. فقد ثبت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم (3) .

وروى أبو داود أنه صلى الله عليه وسلم قال:"إذا جاء رجل يعود مريضًا فليقل: اللهم لِلَّهِ اشف عبدك. يَنُكَأُ لك عدوًا ويمشي لك إلى صلاة" (4) .

وصح"أن جبريل عليه السلام عاد النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بسم الله أرقيك. من كل شيء يؤذيك. من شر كل نفس أو عين حاسد. الله يشفيك. باسمه أرقيك" (5) . وأنه صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل على من يعوده قال: لا بأس. طهور إن شاء الله" (6) ."

(و) يستحب أن العائد (لا يُطيل الجلوس) عند المريض؛ لما في إطاالة الجلوس عنده من إضجاره، ومنع بعض تصرفاته، والتضييق عليه.

وعنه: يستحب أن يكون الجلوس بقدر الجلسة بين الخطبتين.

(ولا بأس بوضع يده) أي: يد العائد (عليه) أي: على المريض؛ لما روي في"الصحيحين":"أنه صلى الله عليه وسلم كان يعود بعض أهله، ويمسح بيده اليمنى، ويقول: اللهم لِلَّهِ رب الناس، أذهب الباس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا"

(1) أخرجه الترمذي في"جامعه" (83 0 2) 4: 10 4 كتاب الطب.

وأخرجه الحاكم في"المستدرك" (1268) 1: 493 كتاب الجنائز.

(2) أخرجه البخاري في"صحيحه" (156 2) 2: 795 كتاب الإجارة، باب ما يعطى في الرقية على أحياء العرب بفاتحة الكتاب.

وأخرجه مسلم في"صحيحه" (1 220) 4: 1727 كتاب السلام، باب جواز أخذ الأجرةعلى الرقية بالقرآن والأذكار.

(3) أخرجه أحمد في"مسنده" (20424) 5: 128.

(4) أخرجه أبو داود في"سننه" (7 0 31) 3: 187 كتاب الجنائز باب الدعاء للمريض عند العيادة

(5) أخرجه أحمد في"مسنده" (11574) 3: 58.

(6) أخرجه البخاري في"صحيحه" (7032) 6: 2717 كتاب التوحيد، باب في المشيئة والإرادة (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ uن! $ t±o- اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ $¸ J` خ=tم $ VJ9 إ3 ym

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت