الصفحة 104 من 138

أمامكم، تلاحظون هذا الحديث من كتاب تحفة الأشراف لا يذكر المتن كاملا؛ إنما هو: ذكر المزي حديث مالك بن أنس عن إسحاق بن أنس ... الحديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على أم حرام فتطعمه وكانت تحت عبادة .. الحديث .. يعني ذكر الحديث، فلم يسق المتن كاملا بل ذكر طرف المتن، وهناك أمر آخر مهم جدا وهو أنه ربما لا يذكر أصلًا المتن إنما يذكر عبارة على المتن مثلا .. المثال المعروض أمامكم على الشاشة ..

حديث عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي عن أنس .. حديث العرنيين .. ، انظر .. إنما ذكر لفظة تدل على بقية المتن، ومثله حديث الإفك.

من هنا نخلُص إلى نتيجة مهمة جدا، آمل من طلبة العلم أن يلاحظوها وهي أن المتون أو صناعة المتون لا تطلب من كتب الأطراف أبدا، من أراد التفقه في متن معين أو فائدة متنية معينة فإنه لا يطلبها من كتب الأطراف، وهذه النقطة من الفروق بين كتب الأطراف وكتب المسانيد، فربما يُطرح سؤال:

ما هي الفروق بين كتب الأطراف وكتب المسانيد؟

• من الفروق أن كتب المسانيد تذكر المتن كاملا، بينما كتب الأطراف لا تذكر المتن كاملا إنما تذكر طرف المتن أو ما يدل على المتن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت