الجواب: معنى ذلك أن يطلب منك تخريج الحديث السابق مثلا"جابِرُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال أُعطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أحَدٌ قَبْلِي نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْر وجُعلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجدًا وَطَهُورًا فَأَيُّما رَجلٍ مِنْ أمَّتي أدْرَكَتْهُ الصَّلاَةُ فَلْيُصَلِّ وَأُحِلَّتْ لِيَ الغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِإَحَدٍ قَبْلِي وَأْعطِيتُ الشَّفَاعَةَ وَكَانَ النَّبيُّ يُبْعَثُ إلى قَوْمِهِ خاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عامَّةً".
نبحث في الكتب ... فنجد النسائي أخرجه بنصه تماما من غير نقصان ... جابِرُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:"أُعطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أحَدٌ قَبْلِي نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْر وجُعلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجدًا وَطَهُورًا فَأَيُّما رَجلٍ مِنْ أمَّتي أدْرَكَتْهُ الصَّلاَةُ فَلْيُصَلِّ وَأُحِلَّتْ لِيَ الغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِإَحَدٍ قَبْلِي وَأْعطِيتُ الشَّفَاعَةَ وَكَانَ النَّبيُّ يُبْعَثُ إلى قَوْمِهِ خاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عامَّةً".
ونجد البخاري .... أخرجه بلفظ -مثلا-"أُعطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أحَدٌ قَبْلِي".
ونجد الترمذي أخرجه بلفظ- مثلا-"أُعطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أحَدٌ قَبْلِي نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْر وجُعلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجدًا وَطَهُورًا، وَأُحِلَّتْ لِيَ الغَنَائِمُوَأْعطِيتُ الشَّفَاعَةَ وَكَانَ النَّبيُّ يُبْعَثُ إلى قَوْمِهِ خاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عامَّةً".
السؤال: نبدأ بمن؟
الجواب: حسب هذه الطريقة نبدأ:- (الترتيب حسب القرب والبعد من لفظ الحديث)
1 -النسائي
2 -الترمذي
3 -البخاري
لماذا؟
الجواب: لأن لفظ النسائي مطابق تماما للفظ المطلوب تخريجه، وبعده الترمذي، وبعده البخاري ...
وهذه يسلكها في الغالب المعتنون بألفاظ الفقه ويخرجون كتب الفقه .. مثل الزيلعي ... وفي بعض البحوث العلمية الأكاديمية ...
وعلى الطريقة الثانية: وهي الترتيب حسب القوة والشهرة يكون هكذا:
1 -البخاري
2 -الترمذي
3 -النسائي
وعلى الطريقة الأولى: وهي الترتيب حسب وفاة مؤلفيها .. (نفترض معهم الحافظ عبدالرزاق بن همام) يكون هكذا:
1 -عبد الرزاق بن همام (ت 211)
2 -البخاري (ت 256)
3 -الترمذي (ت 279)
4 -النسائي (ت 303)